تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
أيضاً من بني هارون ، ظلماً فاحشاً ومخالفاً لأحكام التوراة الصريحة ، وحتى لأحكام أهل الجاهلية ! واستقبلهم يهود خيبر بالنساء والأبناء والأموال ، معهم الدفوف والمزامير والقيان يعزفن خلفهم بزهاء وفخر ، ما رؤي مثله من حي من الناس في زمانهم » . ( الصحيح من السيرة بتصرف : 8 / 174 ) . وفي الصحيح من السيرة : 8 / 142 : « تنص الروايات على أن الرجل من بني النضير كان يهدم بيته عن نجاف بابه ، فيضعه على ظهر بعيره فينطلق به » !

9 - بداية حشر اليهود بإجلاء بني النضير

في تفسير القمي : 2 / 358 : « سورة الحشر مدنية آياتها أربع وعشرون : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرض وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا . . . سبب نزول ذلك أنه كان بالمدينة ثلاثة أبطن من اليهود بنو النضير وقريظة وقينقاع ، وكان بينهم وبين رسول الله « صلى الله عليه وآله » عهد ومدة فنقضوا عهدهم ، وكان سبب ذلك من بني النضير في نقض عهدهم أنه أتاهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » يستسلفهم دية رجلين قتلهما رجل من أصحابه غيلة ، يعني يستقرض ، وكان قصد كعب بن الأشرف فلما دخل على كعب قال : مرحباً يا أبا القاسم وأهلاً ! وقام كأنه يضع له الطعام وحدث نفسه أن يقتل رسول الله « صلى الله عليه وآله » ويتبع أصحابه ، فنزل جبرئيل فأخبره بذلك ، فرجع رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى المدينة وقال لمحمد بن مسلمة الأنصاري :