تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
لله أي كريهة أبليتَها * ببني قريظة والنفوس تطلَّعُ أردى رئيسهم وآبَ بتسعة * طوراً يشلهم وطوراً يدفع »
وفي الصحيح من السيرة : 8 / 92 ، تحت عنوان : الفتح على يد علي « عليه السلام » : ما حاصله : « كان لهذه الضربة تأثير كبير على معنويات بني النضير وضج الرعب في قلوبهم فإن تصدي رجل واحد من المسلمين لعشرة منهم ، ثم قتل العشرة جميعاً ، يؤذن بأن المسلمين قادرون على إبادتهم ، واستئصال شأفتهم بسهولة ويسر ! ويلاحظ أن شعر حسان ذكر أن هذه القضية وقعت في بني قريظة ، لكن الرواية تنص على حدوث ذلك في بني النضير ، فيكون الخلل في رواية شعر حسان » .

8 - الغرور اليهودي في بني النضير عند جلائهم !

تعمد بنو النضير أن يخرجوا من ضاحية المدينة بمظاهر الزينة والإحتفال ! « فخرجوا ومعهم الدفوف والمزامير تجلداً . . ثم شقوا سوق المدينة والنساء في الهوادج عليهن الحرير والديباج ، وقطف الخز الخضر والحمر ، قد صف لهم الناس ، فجعلوا يمرون قطاراً في إثر قطار ، فحملوا على ستمائة بعير . . ومروا يضربون بالدفوف ويزمرون بالمزامير . . . ونادى أبو رافع سلام بن أبي الحقيق ورفع مسك الجمل : إن هذا المسك مملوء من الحلي . . هذا مما نعده لخفض الأرض ورفعها ، فإن يكن النخل قد تركناه ، فإنا نقدم على نخل بخيبر . . . فقد كان بنو النضير أهل جبروت وقسوة وبغي وعنجهية واعتداد بالنفس ، حتى إنهم ليظلمون إخوانهم من بني قريظة ، وهم