المرأة إن لم تكن يهودية فهي كالبهيمة . ولليهودي الحق في اغتصاب غير اليهوديات . ويحرم على اليهودي أن ينجي غيره . . إلى آخر ما هنالك » .
وقد أسلم منهم الحاخام مخيريق وكان مخلصاً صادقاً ، واستشهد مع النبي « صلى الله عليه وآله » في أحُد ، ورووا أن عبد الله بن سلام قد أسلم ، ولا أظنه صدق !
2 - كعب بن الأشرف رئيس بني النضير
في مناقب آل أبي طالب : 1 / 48 : « قال كعب بن الأشرف ومالك بن الضيف ووهب بن يهودا وفنحاص بن عازورا : يا محمد إِنَّ اللهَ عَهِدَ إِلَيْنَا في التوراة أَلاّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ، فإن زعمت أن الله بعثك إلينا فجئنا به نصدقك فنزلت : وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكَافِرِينَ . بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُو بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ . ( البقرة : 89 - 90 ) .
وقوله : قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ . أراد زكريا ويحيى وجميع من قتلهم اليهود » .
وفي مجمع البيان : 3 / 347 ، أن كعباً جاء إلى النبي « صلى الله عليه وآله » عند هجرته وطلب منه معجزة فأراه ، فاستكبر ولم يؤمن ! وسألوه عما خرج من عند النبي « صلى الله عليه وآله » : « أهو نبي ؟ فقال : هو هو ! فقيل : ماله عندك ؟ فقال : العداوة إلى الموت » !