وأسامة بن حبيب ، ورافع بن رميلة ، وجبل بن أبي قشير ، ووهب بن يهوذا ، فهؤلاء من بني قريظة .
ومن يهود بني زريق : لبيد بن أعصم ، وهو الذي أخذ رسول الله ( ص ) عن نسائه . ومن يهود بني حارثة : كنانة بن صورياء . ومن يهود بني عمرو بن عوف : قردم بن عمرو . ومن يهود بني النجار : سلسلة بن برهام . فهؤلاء أحبار اليهود ، وأهل الشرور والعداوة لرسول الله ( ص ) وأصحابه . انتهى .
وفي الصحيح من السيرة : 6 / 21 : « اليهود شعب عنصري مؤمن بتفوق عنصره على البشر كافة ! والناس عندهم لا قيمة لهم ولا اعتبار ، وإنما خلقوا لخدمة الإسرائيليين وحسب ! فكل الناس إذن يجب أن يكونوا في خدمتهم وتحت سلطتهم كما يقول لهم تلمودهم . فقد جاء في التلمود ما ملخصه : إن الإسرائيلي معتبر عند الله أكثر من الملائكة ، وإن اليهودي جزء من الله ، ومن ضرب يهودياً فكأنه ضرب العزة الإلهية ، والشعب المختار هم اليهود فقط ، وأما باقي الشعوب فهم حيوانات . ويعتبر اليهود غير اليهود أعداء لهم ولا يجيز التلمود أن يشفق اليهود على أعدائهم . ويلزم التلمود الإسرائيليين بأن يكونوا دنسين مع الدنسين ، ويمنع من تحية غير اليهودي إلا أن يخشوا ضررهم ، ولا يجيزون الصدقة على غير اليهودي . ويجوز لهم سرقة ماله وغشه كما أن على الأمميين أن يعملوا ولليهود أن يأخذوا نتاج هذا العمل . ويجيز التلمود التعدي على عرض الأجنبي لأن
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 130
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٣٠