تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وقال اليعقوبي : 1 / 225 : « وأما يوم ذي قار ، فإنه لما قتل كسرى أبرويز النعمان بن المنذر بعث إلى هانئ بن مسعود الشيباني أن ابعث إليَّ ما كان عبدي النعمان استودعك من أهله وماله وسلاحه ، وكان النعمان أودعه ابنته وأربعة آلاف درع ، فأبى هانئ وقومه أن يفعلوا ، فوجه كسرى بالجيوش من العرب والعجم ، فالتقوا بذي قار فأتاهم حنظلة بن ثعلبة العجلي فقلدوه أمرهم ، فقالوا لهانئ : ذمتك ذمتنا ولا نفخر ذمتنا ! فحاربوا الفرس فهزموهم ومن معهم من العرب ، وكان مع الفرس إياس بن قبيصة الطائي وغيره من إخوة معد وقحطان فأتى عمرو بن عدي بن زيد كسرى وأخبره الخبر فخلع كتفه فمات ! فكان أول يوم انتصرت فيه العرب من العجم » . راجع : المعارف لابن قتيبة / 603 ، ومعجم قبائل العرب : 1 / 96 ، والطبري : 1 / 600 . وقال ابن خلدون : 2 ق 1 / 302 : « وأما بنو عجل بن لجيم بن صعب ، وهم الذين هزموا الفرس بمؤتة يوم ذي قار ، فمنازلهم من اليمامة إلى البصرة وقد دثروا وخلفهم اليوم في تلك البلاد بنو عامر المنتفق بن عقيل بن عامر ، وكان منهم بنو أبي دلف العجلي ، كانت لهم دولة بعراق العجم » . وفي الإصابة : 2 / 117 ، أن رئيس ربيعة حنظلة بن سيار ، بلغه انتصار النبي « صلى الله عليه وآله » في بدر ونزول سورة الأنفال ، فأرسل خمس غنائمه من الفرس إلى النبي « صلى الله عليه وآله » وقال :
ونحن بعثنا الوفد بالخيل ترتمي * بهم قلص نحو النبي محمد بما لقي الهرموز والقوم إذ غزوا * وما لقي النعمان عند التورد »
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 118 | الشيخ علي الكوراني العاملي