تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
ولكن مجاراة لك ثانية ! أقول لا منافاة بين كون تلك الأمور محرمة في الميت العادي ، ومستثناة في الإمام الحسين عليه السّلام ، وكما استثنته رواياتنا . وبالتالي فلا تصح المقارنة التي أشرت إليها لأنه لا مقارنة بين الحرام والجائز . أما قولك : ( إذا كان اللطم والنواح إثماً فما بالك بالتطبير ؟ ) فجوابه : اتضح مما تقدم ، فإن النوح ليس إثماً على كل حال ، كما أن اللطم وإن كان إثماً ولكن له مستثنياته ، وهو في مورد اللطم على الإمام الحسين عليه السّلام مشمول بالجزع الممدوح المستثنى من المذموم فيكون مستحباً ، والتطبير كأحد أفراد الجزع وأمثلته يكون له نفس الحكم . ثم إن موضوع الجزع كان في صلب الموضوع ، وقد استفدت منه جواز اللطم والتطبير ، فكيف تقول في بداية رسالتك : بالرغم من تحفظاتي العديدة على ردودك بشأن ما أوردته أنا في مسألة الجزع فإنني أفضل أن أنتقل إلى الموضوع الرئيسي وهو اللطم والتطبير ، وأترك موضوع الجزع للقراء لكي يحكموا عليه ؟ فهل كان حوارنا السابق هامشياً بحيث لم ننتقل بعد كل ما دار بيننا إلى الموضوع الرئيسي ؟ ! وأعتذر عن التأخير في الرد . * قال العاملي : هنا انتهى الحوار . . ولم يجب بعدها محمد إبراهيم !

من مناقشات الموضوع في شبكة القطيف الشيعية

( كتب ( علي ) وهو وهابي ، في شبكة القطيف في 12 - 1 - 2001 ، الواحدة صباحاً ، موضوعاً بعنوان ( ضرب القامات وشج الرؤس والصدور لماذا ؟ ) قال فيه : لا أدري لماذا يقوم الشيعة في أنحاء العالم في يوم عاشوراء بضرب أنفسهم في السلاسل والسكاكين ، وإن كانوا يختلفون في العنف من بلد لآخر . .