تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
وخنق الرأي الآخر أسلوبٌ للقمع مارسه مشرف الحصن الشرعي منذ زمن تجاه الأخوة الشيعة ، تهاوياً أمام الحجة البالغة ويقين الرأي وصواب المذهب . لم أوفق إلى إيصال الصوت لأحدهم ( صقران ) المدعوم من مشرف القلعة الوهابية والمحصنة بجدار ستاليني . . . وصقران يشتم في ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإمام جعفر الصادق عليه السّلام ! ويترحم على يزيد بن معاوية قاتل الحسين السبط الريحانة ، وجزار الحرة ، ومستبيح البيت الحرام ! ! مشكلة التيار الوهابي وهو الوريث التاريخي للتيار الناصب للعداوة لآل بيت محمد ، لا تكمن في كيف يحيي الشيعة ذكرى عاشوراء ، بل في : لماذا يحيي الشيعة ذكر الحسين عليه السّلام ! والبحث في تفاصيل ما يمارسه الشيعة إحياءً للذكرى بحث تمويه وتضليل ! ما دامت أدبيات القوم وتشبثاتهم تبحث عن ( منهاج بابوي ) للتبرئة ، تبرئة النواصب والمرتدين على الرسالة وصاحبها الذين قتلوا الحسين وشتموا علياً عليهما السّلام ، وذبحوا شيعتهم وأنصارهم . . . أولئك الشيعة الأبرار الذين وجدوا في عاشوراء الشفق الأحمر لرسالات السماء ، والوصية الخالدة لخاتم تلك الرسالات : إني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله حبل ممدودٌ من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما . ثم وجد الشيعة أن عناصر الردة قتلت هذه العترة واستباحت الحرمات ، فأحيوا عاشوراء وهتفوا بحناجرهم عالياً أمانة للمصطفى : السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله . . السلام عليك يا وارث نوح نبي الله . . السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله . . السلام عليك يا وارث موسى كليم الله . . السلام عليك يا وارث عيسى روح الله . . السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله . .