تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
سعة الصدر ، ولسنا في مقهى . الدليل الوحيد الذي كان يناسب السؤال هو الحديث الأول الذي استنتجت فيه من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : والعهد قريب . . عدم جواز البكاء لمن طال به العهد ؟ وتتوقف صحة الإستدلال فيه على حجية دليل الخطاب الذي ذكره علماء أصول الفقه ؟ هل لك أن تحدد رأي علمائكم في هذه الدلالة ؟ أم أن فهمك لعدم الجواز هو اجتهاد منك إذ لم تسمع في حياتك عن دليل الخطاب ؟ في الضمن : لم تنقل نصاً صريحاً من أي واحد من علمائكم في عدم جواز البكاء على الميت مع بعد العهد ؟ وهل أن المسألة اتفاقية بين أهل السنة ؟ لأنه إن كانت محل خلاف عندكم ، فما هو الوجه بلزوم التعبد برأي واحد من آراء أهل السنة ؟ هذا الأصل أي عدم وجود الخلاف بينكم لابد من مراعاته في النقاش ، إلا إذا جعلت تلك الطائفة من أهل السنة متساوية مع الشيعة في الأحكام التي سترتبها من كونهم ضالين أو مبدعين أو خارجين عن الإسلام ؟ وكما يقولون : حكم الأمثال فيما يجوز وفيما لا يجوز واحد . وسؤال أخير : على فرض القبول بأن الدليل قائم على قرب العهد ما هو تحديد قرب العهد هل هو أسبوع أم شهر ؟ وعلى هذا هل يجوز البكاء بعد سنة أو سنتين ؟ وأعيد ترتيب الأسئلة حتى يكون جوابك واضحا عن كل نقطة : 1 . هل اتفق علماؤكم على رأي واحد حول دلالة مفهوم دليل الخطاب ؟ 2 . هل اتفق أهل السنة على عدم جواز البكاء على الميت مع بعد العهد ؟ 3 . هل هناك تحديد شرعي لقرب العهد ؟ فإن لم يكن هذا التحديد موجوداً وقد أوكل ذلك للفهم العرف ي ، فهل يعد البكاء بعد ثلاث سنوات مثلا من بعد العهد ؟