تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
أي نالتهم نكبة مما ذكر ولا يقال فيما أصيب بخير مصيبة ، قالوا إنا لله ، عبيد الله فيصنع بنا ما يشاء ، وإنا إليه راجعون بالهلاك وبالفناء ، ومعنى الرجوع إلى الله الرجوع إلى انفراده بالحكم إذ قد ملك في الدنيا قوماً الحكم فإذا زال حكم العباد رجع الأمر إلى الله عز وجل . وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال : ما من مصيبة يصاب بها المؤمن إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها . رواه مسلم . وعن علقمة بن مرثد بن سابط عن أبيه قال : قال رسول الله : من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب . وقال رسول الله : إذا مات ولد العبد يقول الله للملائكة قبضتم ولد عبدي فيقولون : حمدك واسترجع ، فيقول الله تعالى : ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد . وعن رسول الله قال : يقول الله تعالى ما لعبدي عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسب ، إلا الجنة . رواه البخاري . وقال عليه الصلاة والسلام : من سعادة بني آدم رضاه بما قضى الله ومن شقاة ابن آدم سخطه بما قضى الله تعالى . وهذه أيضاً بعض الأحاديث التي وردت في حرمة اللطم وضرب الخدود والنياحة : ( حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان حدثنا زبيد اليامي عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله رضي اللهم عنهم قال : قال النبي صلى اللهم عليه وسلم : ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية . رواه البخاري . حدثنا محمد بن عبيد ، قال حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال