تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
محسن الأمين . . وجاء في كتاب نصرة المظلوم للشيخ حسن المظفر اسم آية الله الشيخ محمد طه نجف ، وآية الله السيد محمد آل بحر العلوم الطباطبائي ، ضمن المؤيدين للتطبير ، ففي الصفحة 86 من الكتاب : ( وإن بعد عليك عهد الشيخ الأنصاري والسيد الشيرازي ، فهذا بالأمس الأفقه الأورع الشيخ محمد طه نجف قدس سره ، يرى في النجف بل العراق جميع الأعمال المشار إليها ، وهو أقدر على المنع فلا يمنع ، إن المواكب جميعاً حتى موكب القامات تدخل إلى داره ، وهي بتلك الهيئات المنكرة - أي الرهيبة - وهو لا يحرك شفته بحرف من المنع ، بيد أنه يلطم معهم ويبكي وهو واقف مكانه . . . وكذا العلامة المتقن المتبحر السيد محمد آل بحر العلوم الطباطبائي ، تقع في داره أعظم وأفخم مآتم النجف ، ويحضره جميع أهل العلم ، ويقع فيه التمثيل الذي يقع في دار الشيخ وزيادة . هذا غير كون الدار المذكورة موئلاً لجميع المواكب ، وبها تضرب أرباب السيوف رؤوسها من لدن أيام السيد علي بحر العلوم أو قبله حتى اليوم ، ومنها تخرج إلى الشوارع والبيوت والجواد العمومية ، وإليها تعود بلا إنكار ولا استيحاش ) . * وكتب المدعو ( أرنوبة ) بتاريخ 18 - 4 - 2000 ، الخامسة عصراً : صار موضوع التطبير مسألة حياة أو موت بالنسبة للبعض ؟ ثم أنت ما جئت بشي جديد بالمرة . . وأكثر الآراء الفقهية التي ذكرتها ترجع إلى مراجع انتقلوا إلى بارئهم . . وآرائهم ليست من النوع الغير قابل للنسخ من قبل المراجع المعاصرين حفظهم الله . . شغلة ثانية . . التطوير سنة الحياة ، وما يصلح لزمان معين ليس بالضرورة أن يكون صالحاً للأزمنة اللاحقة ، وإلا لما وضفت التكنولوجيا الحديثة