تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
* وكتب ( الفاطمي ) بتاريخ 3 - 4 - 2001 ، الثالثة والثلث ظهراً : عزيز يا أخي أبا زهراء . . أين أنت ؟ ! أضف هذه الرواية : عن علقمة قال دخل الأشعث بن قيس على ابن مسعود وهو يأكل يوم عاشوراء ، فقال يا أبا عبد الرحمن إن اليوم يوم عاشوراء ! فقال : قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك فإن كنت مفطراً فاطعم . ( صحيح مسلم - كتاب الصوم - صوم يوم عاشوراء ) . وجزيل الشكر لشخصكم الكريم . * * * كتب ( فجر ) في شبكة الحق الثقافية بتاريخ 29 - 3 - 2001 ، الخامسة مساءً ، موضوعاً بعنوان ( صيام يوم عاشوراء ) ، قال فيه : إن يوم عاشوراء هو اليوم الذي استشهد فيه الحسين عليه السّلام ، وهو يوم المصيبة والحزن للأئمة عليهم السّلام وشيعتهم . وإن بني أمية كانوا يتبركون بهذا اليوم بصور عديدة . . منها : أنهم كانوا يسنّون ادخار القوت فيه ويعتبرون ذلك القوت مجلبة للسعادة وسعة الرزق ورغد العيش إلى العام القادم ! وقد وردت أحاديث كثيرة عن أهل البيت عليهم السّلام في النهي عن ذلك تعرضاً لهم . ومنها : عدّهم هذا اليوم عيداً والتأدب فيه بآداب العيد من التوسعة على العيال وتجديد الملابس وقص الشارب وتقليم الأظفار والمصافحة ، وغير ذلك مما جرت عليه طريقة بني أمية وأتباعهم ! ومنها : الالتزام بصيامه ، وقد وضعوا في ذلك أخباراً كثيرة وهم ملتزمون بالصوم فيه .