تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
* وكتب أبو زهراء بتاريخ 3 - 4 - 2001 ، الواحدة ظهراً : لا ينقضي العجب من هؤلاء النواصب الذين اتبعوا سنة معاوية ويزيد ابنه ، قاتل ريحانة رسول الله أبي عبد الله الحسين ، في جعل يوم العاشر من المحرم يوم فرح وسرور ، وهم بذلك يدخلون الحزن على قلب الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ! ! فقد رووا كذباً وزوراً أحاديث عن النبي تأمر بصيام هذا اليوم ، الذي بكت فيه ملائكة السماء حزناً على أبي عبد الله الحسين ، وسوف نبين هنا كذب هذه الأحاديث ونعرض لها فقط من صحيحي البخاري ومسلم : * روى البخاري في صحيحه : 1515 - عن عائشة قالت : كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض رمضان ، وكان يوماً تستر فيه الكعبة ، فلما فرض الله رمضان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شاء أن يصومه فليصمه ، ومن شاء أن يتركه فليتركه . * وروى أيضاً : 1794 - عن عائشة رضي الله عنها : أن قريشاً كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية ، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شاء فليصمه ، ومن شاء أفطر . والمستفاد من الحديثين السابقين أن النبي كان يصومه من قبل أن يهاجر إلى المدينة المنورة . * وروى أيضاً : عن سلمة بن الأكوع : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً ينادي في الناس يوم عاشوراء : إن من أكل فليتم ، أو فليصم ، ومن لم يأكل فلا يأكل .