تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
ومنهج الرافضة الاثني عشرية واضعه مجموعة من الأشخاص ، فإذا حكموا على عمل حكموا على فعل الناس ، وليس على الكتاب والسنة ! وحتى أدلل على ذلك ، أنظر ماذا يقول عن الحجة التالية : يقول التيجاني : قلت : ولماذا يزخرف الشيعة قبور أوليائهم بالذهب والفضة وهو محرم في الإسلام ؟ أجاب السيد الصدر : ليس ذلك منحصراً بالشيعة ، ولا هو حرام ، فها هي مساجد إخواننا من أهل السنة سواء في العراق أو في مصر أو في تركيا أو غيرها من البلاد الإسلامية ، مزخرفة بالذهب والفضة ، وكذلك مسجد رسول الله في المدينة المنورة ، وبيت الله الحرام في مكة المكرمة ، الذي يكسى في كل عام بحلة ذهبية جديدة يصرف فيها الملايين ، فليس ذلك منحصراً بالشيعة . هل نظرت أخي القارئ من أين استقى الحكم ؟ من تصرفات عامة الناس ! ؟ فالناس إذا خالفوا أمر الله وفعلوا ما حرمه الله عليهم ، فهذا في حد ذاته مسوغ لإباحة هذا المحرم ! لأنه ما رآه الناس حسناً فهو عند الله حسن ولو خالف آمره ؟ ! سبحان الله أي أصل هذا ؟ ! وأي فقه يسمح بمثل هذه الخزعبلات ؟ ! ! فرحمة الله وبركاته على الفقه وأهله ! ولم يدر الصدر أن زخرفة المساجد من علامات القيامة ، فعن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد . وقد جاء النص الصريح عن ذلك فعن ابن عباس قال : قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم : ما أمرت بتشييد المساجد . قال ابن عباس : لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى . فانظر أخي القارئ رعاك الله كيف تُغيّر أحكام الله بآراء الناس . ( المصدر : بل ضللت - كشف أباطيل التيجاني في كتابه ثم اهتديت )