تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
أما قولك : لم يقل الحق إن تقوى القلوب فقط . . . فهو مبني على تفسيرك للشعائر بأنها مختصة بالحج وهذا باطل لما تقدم . وقولك : أما الشعائر فقد نسبتها إليه فقط . . . فلابد أن تعرف أننا نعني بالشارع المقدس هو كل ما ورد في الكتاب والسنة الشريفة ، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكاؤه عن الحسين عليه السّلام ، وإذا أحببت أبين لك ذلك مفصلاً . * قال العاملي : وانتهت المناقشة . . ولم يجب الرباني . * * * كتب ( سعود ) في الموسوعة الشيعية بتاريخ 16 - 4 - 2000 ، السادسة والنصف مساءً ، موضوعاً بعنوان ( حجة الرافضة في الضرب واللطم في ذكرى مقتل الحسين ) ، قال فيه : حجة الرافضة في الضرب واللطم في ذكرى مقتل الحسين رضي الله عنه والرد عليهم في ذلك : يقول التيجاني : قلت على ذكر سيدنا الحسين ( رض ) ، لماذا يبكي الشيعة ويلطمون ويضربون أنفسهم حتى تسيل الدماء وهذا محرم في الإسلام ، فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم : ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ؟ أجاب السيد قائلاً : الحديث صحيح لاشك فيه ، ولكنه لا ينطبق على مآتم أبي عبد الله ، فالذي ينادي بثأر الحسين ويمشي على درب الحسين ، دعوته ليست جاهلية . . ثم إن الشيعة بشر فيهم العالم وفيه الجاهل ولديهم عواطف ، فإذا كانت عواطفهم تطغى عليهم في ذكرى استشهاد أبي عبد الله وما جرى عليه وعلى أهله وأصحابه من قتل وهتك وسبي ، فهم مأجورون ، لأن