أما نسبتي إلى ابن تيمية تجويز التوسل في سجنه ، فلم تكن افتراء والعياذ
بالله ، بل اعتمدت على عبارته المتقدمة في سجنه ، وكذلك اعتمد عليها
السبكي في كتابه ( شفاء السقام في زيارة خير الأنام ) وأبو حامد المرزوق في
كتابه ( التوسل بالرسول وجهلة الوهابية ) وغيرهما كثير . .
ولا أقول إن هؤلاء العلماء قد افتروا عليه فهم من أهل البحث والدقة . .
ولكنهم اعتمدوا على تلك العبارة المجملة التي كتبها في السجن ! ونحن الشيعة
حساسون من كل ما يكتب بالإكراه أو شبه الاكراه ، ولا نقول بصحة نسبة
الرأي الصادر من صاحبه في ظروف الاكراه وشبهه . . ونفتي ببطلان البيع
المكره عليه ، وكذا البيعة . لذلك بعد قراءتي الشاملة لما كتبه في الموضوع ،
قلت إن ابن تيمية لم يجوز التوسل رغم عبارته المذكورة . ولكني لا أوافقه
على رأيه ، لأن دليل علماء المذاهب أقوى من دليله .
ثم دليلنا في اعتقادي أقوى من أدلة علماء المذاهب . . وشكرا .
* وكتب ( الإماراتي راشد ) بتاريخ 16 - 8 - 1999 ، العاشرة ليلا :
أعيد السؤال للعاملي :
يا عاملي أليس 1 + 1 = 2 ؟ ؟ ؟ سؤالي وطلبي كان في منتهى الوضوح :
أليس الله تعالى يقول ( ولتستبين سبيل المجرمين ) ؟ ؟ والمشركون هم
يسلكون هذا السبيل بلا شك ومن سبيلهم الذي كفرهم الله به هو أنهم
يقولون ( وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) .
( السؤال 1 ) هل ممكن أن تشرح لي ما معنى عبادتهم لهم وكيف كانوا
يعبدونهم لكي نحذر مما كفرهم الله به ونحذر سبيلهم ؟ ؟ ؟
الانتصار — صفحة 66
مساهمون: العاملي
ص٦٦