ومناة لأنهم كانوا يعتقدون لها قدرة على النفع والضر مثل أننها خلقة شيئا مع
الله وو من دون الله . قلت لك : ولكنهم يقولون ليقربونا إلى الله زلفى
وكلامهم واضح أن قصدهم الله في النهاية ولكن عن طريق وساطة اللات
ووو ولكن رغم هذا كفرهم الله ورسوله .
فما هو الفرق بين عملكم وبين عملهم ؟ ؟ ؟
* وكتب ( الصارم ) بتاريخ 16 - 8 - 1999 ، السادسة مساء :
الأخ العزيز الإماراتي :
أشكرك كثيرا على هذه المداخلة ، وكما يقولون القلوب عند بعضها ،
وهذا ما كنت أنوي فعله مع العاملي ، بإرجاع الموضوع إلى أساسه ، حتى لا
يتشعب الحوار ، وكان سبب تأخري في ذلك حدوث خلل منعني من الدخول
للساحة ، وقد راسلت الفاضل : العلي وأرشدني إلى طريقة دخلت من خلالها ،
فلك وله الشكر .
أما العاملي فيشكر أيضا على رجوعه للحق ، حينما قرأ بعض كتب ابن
تيمية وقرر ، ما قررته من أن ابن تيمية لا يجيز الاستشفاع بالأموات ، أما
التوسل بهم فكما ذكرت في تقسيمي أعلاه . وبالرغم من ذلك فلي عتب
عليه حينما قال : ( ووصلت إلى نتيجة أن فتواه من السجن كانت مداراة
بتعبيركم ، وتقية بتعبيرنا ، وقد استعمل فيها أسلوب التعميم والإجمال ليرضي
القضاة والسلطان ويخلص نفسه منهم ) لأن ذلك موضوع آخر ليس هذا مجال
نقاشه ، وأنا أرد قوله عليه لأن هذا الإمام الجهبذ قد وقف نفسه لله ، ولا
يمكن أن يفعل ذلك .
الانتصار — صفحة 63
مساهمون: العاملي
ص٦٣