وقد قلت موجها في ذلك أن المشركين لم يستقلوا بأصنامهم في أمر العبادة ،
ولكن الله ذي العزة والجلال أدانهم بالكفر . . . وهذا أعتبره تخليطا واضحا
من خلال أنك ادعيت أن الله سماها عبادة على الرغم من عدم انطواء قصدهم
على ذلك ؟ ! ! بينما الذي سماه عبادة ودل ذلك على وجود عبادة حقيقية ما
حكاه الله جلا وعلا عنهم وليس الله مباشرة فقال تبارك اسمه ( ما نعبدهم
إلا ليقربونا . . ) نعم جعلوا غاية العبادة هو التقرب لله ، والله قد حصر العبادة
لوجهه الكريم . وبهذا سيكون الفرق واضحا وجاهرا أيضا . .
وهناك كلام بدا لي أن أخلفه فيما يتخلف . . .
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 16 - 8 - 1999 ، الحادية عشرة ليلا :
أثار الأخ راشد في مداخلته عدة موضوعات ، وإذا أراد الأخ صارم أن
أحول الموضوع إلى نقاش مع الأخ راشد فبها ، وإلا فيمكن فتح موضوع من
الموضوعات التي طرحها راشد ، ومنها مفهوم العبادة عند المشركين وعند
المسلمين ، والفرق بينهما ، لأثبت له أن الشفاعة والتوسل وغيرها من عقائد
الإسلام لا تنافي التوحيد كما تصور .
* وكتب ( الإماراتي راشد ) بتاريخ 17 - 8 - 1999 ، الواحدة صباحا :
حرصا على هدوء الحوار كما سميته أنت وجميل 50 ، فأنا أترك الكلام
الآن لك مع صارم لانشغالي بأمور أخرى ، رغم أنه لا يحق لك أن تشترط
النقاش مع واحد فقط ، لأني كنت أناقش 7 مناظرون ( كذا ) لي وأنا
وحدي في عدة صفحات ، وأنت كنت منهم ، فلم أقل للجميع لا تتدخلوا
واتركوني مع واحد منكم . ولكني أطلب من أخي الحبيب صارم أن يعتبر
الانتصار — صفحة 68
مساهمون: العاملي
ص٦٨