من السجن كانت مداراة بتعبيركم ، وتقية بتعبيرنا ، وقد استعمل فيها أسلوب
التعميم والإجمال ليرضي القضاة والسلطان ويخلص نفسه منهم .
لا بأس . . لو سألك شخص من مصر وهو ناو للحج ، فقال لك : أنا
ذاهب إلى مكة والمدينة ، فدلني كيف أنوي ، وكيف أزور قبر النبي وشهداء
أحد زيارة شرعية وليست بدعية حسب فتوى ابن تيمية ، ما هو الحلال وما
هو الحرام ؟
فبماذا تجيبه ؟
* وكتب ( الإماراتي راشد ) بتاريخ 16 - 8 - 1999 ، الخامسة مساء :
الرد على العاملي :
كنت أتابع كلام أخي الصارم مع العاملي ، وكانت لي ملاحظات كثيرة
لأن الحوار قد تفرع كثيرا . والذي أعجبني من أخي الصارم أنه يحددة بسؤال
سؤال دون إطاله ، وها تسهيلا للقراء ، أما العاملي فأقول لك لا بأس من
الإطالة في البداية ، ولكن بعد أن تعرض كل كلامك ويعرض أخي صارم كل
كلامه ، بعدها تأخذون الحوار نقطة نقطة من ما عرضتموه ولا تنتقلون لما
بعده من النقاط حتى تنتهوا من تلك النقطة ، لأن تنقلاتك يا عاملي لما بعد
النقطة التي يسألك عنها الأخ صارم لا تفيدكم ولا تفيد القراء .
بما أني لا أداخل أخي صارم بملاحظاتي الكثيرة على كلام العاملي ، لأن
الأخ صارم إنشاء الله ما زال يجيبه ، فأنا أسأل العاملي فقط نفس السؤال
الذي سأله أخي صارم ولكن بأسلوب آخر .
يا عاملي قد سألك أخي صارم : لماذا تستشفعون بالأموات ؟ وكيف ؟
كيف يتوسل به ؟ كيف يستشفع به ؟
الانتصار — صفحة 61
مساهمون: العاملي
ص٦١