وقال في ص 253 : وجعل غير مرة يقول لي : أتخالف المذاهب الأربعة ؟
فقلت : أنا ما قلت إلا ما يوافق المذاهب الأربعة . .
وقال في ص 256 : وقال لي في أثناء كلامه فقد قال بعض القضاة إنهم
أنزلوك عن الكرسي ، فقلت هذا من أظهر الكذب الذي يعلمه جميع الناس ،
ما أنزلت من الكرسي قط ، ولا استتابني أحد قط عن شئ ، ولا استرجعني .
وقلت : قد وصل إليكم المحضر الذي فيه خطوط مشائخ الشام وسادات
الإسلام ، والكتاب الذي فيه كلام الحكام الذين هم خصومي كجمال الدين
المالكي وجلال الدين الحنفي . . .
وقال في ص 265 : فقال : فاكتب هذه الساعة أو قال : اكتب هذا ، أو
نحو هذا ، فقلت : هذا هو مكتوب بهذا اللفظ في العقيدة التي عندكم ، التي
بحثت بدمشق واتفق عليها المسلمون فأي شئ هو الذي تريده ؟ وقلت له : أنا
قد أحضرت أكثر من خمسين كتابا من كتب أهل الحديث والتصوف
والمتكلمين والفقهاء الأربعة الحنيفة والمالكية والشافعية والحنبلية وتوافق ما
قلت . . .
وقال في ص 266 : فراح ثم عاد وطلب أن أكتب بخطي أي شئ كان .
فقلت فما الذي أكتبه ؟ قال : مثل العفو وألا تتعرض لأحد ! !
فقلت : نعم هذا أنا مجيب إليه . . . ! !
وقال في ص 272 : وهذا الذي يخافه من قيام العدو ونحوه في المحضر الذي
قدم به من الشام إلى ابن مخلوف فيما يتعلق بالاستغاثة بالنبي صلى الله عليه
وسلم ، إن أظهروه وكان وباله عليهم ، ودل على أنهم مشركون لا يفرقون
بين دين المسلمين ودين النصارى . . .
الانتصار — صفحة 57
مساهمون: العاملي
ص٥٧