صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ، الذين أذهب الله عنهم الرجس
وطهرهم تطهيرا .
* وكتب ( الصارم المسلول ) بتاريخ 3 - 10 - 1999 ، الخامسة عصرا :
إن إشراك الصحابة بالصلاة مع الرسول وآله يأتي من منطلق أن تعريف آل
محمد يدخل من ضمنه أن الأصحاب من آل الشخص . هذا من ناحية .
أما من ناحية أخرى إن الاجماع قد وقع على جواز ذلك والرسول ( ص )
قال لا تجتمع أمتي على الخطأ . والإجماع عند السنة من مصادر التشريع ،
واستنادا لذلك كان ذلك جائزا عندنا بالإجماع .
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 3 - 10 - 1999 ، العاشرة ليلا :
لم أقرأ لعلماء معتبرين أن مصطلح ( آل محمد ) يشمل أصحابه أبدا . .
بل غاية ما قالوه أنه يشمل أزواجه ، وقد توفين جميعا ولم يبق مشمولا
للأمر بالصلاة على آله إلا بني هاشم عندكم ، وفاطمة والاثني عشر إماما
عندنا . وللزيديين مسلك بيننا وبينكم حيث يشترطون في آله الذين تشملهم
الصلاة شروطا . .
على أن كلامك التالي في الصحابة ينقض رأيك هذا . . ! ! فإن كان عندك
أثارة من علم ، أو مصدر لشمول آل محمد لأصحابه فأخبرنا عنه ! !
أما الاجماع على جواز الصلاة على الصحابة فمشكوك فيه ، ولم أجد نصا
عن أحد من الصحابة والجيل الأول من التابعين ، أنه أضاف الصلاة على
الصحابة إلى الصلاة على الرسول وآله . . فإن كان عندك أثارة من علم عنهم
فآتنا بها ! !
الانتصار — صفحة 465
مساهمون: العاملي
ص٤٦٥