زادك الله علما وبسطة في الإيمان ، ونسأل الله لك أن تنال ما ترضى ،
ونتمنى أن تكون آية عظمى مجتهد ( كذا ) يقلدك من يقلدك وتخفف عنا
عب ء الصلاة الإبراهيمية ، وببركاتك مولانا تسقطها بالصلاة ، لأنها ما هي
إلا امتداد للصلاة على آل البيت ( ! ! ) .
ومثلك يعرف أن آل البيت روحي لهم الفداء أعلى منزلة من الأنبياء ،
وخاصة سيدنا إبراهيم عليه السلام ، فلماذا نصلي الصلاة الإبراهيمية وهي
مهمشة في شرعك ، مولانا العاملي قدس الله سرك ، وسر سرك .
* فأجاب ( العاملي ) بتاريخ 20 - 3 - 2000 ، الثانية عشرة إلا ربعا
ظهرا :
أيها العربي ، الذي يجادل في بدائه اللغة العربية . .
عندما تقول : أيها الملك أعط آل العتيبي كما أعطيت آل السديراوي . .
فأنت تطلب لآل العتيبي فقط ، وليس لآل السديراوي ؟ ! !
* وكتب ( الفاروق ) ، الواحدة إلا ربعا ظهرا :
مولانا أدام الله ظلك : تمهل علينا قليلا لكي نفهم ما أنت ذاهب إليه ، إن
الصلاة الإبراهيمية مطلب لإتمام الصلاة الصحيحة ، أم ليست مطلب ؟ ؟
( كذا ) .
هنا إشكال طفيف قد لا يراه سوى العامة من أمثالنا ، ولكن الآيات
أمثالكم قد تعودوا عليه ، وهو إذا كانت الصلاة حصلت لآل إبراهيم عليه
السلام وتمت له من عند الله ، وأن آل إبراهيم هم أقل مركزا ومكانا من آل
محمد عليه الصلاة والسلام
الانتصار — صفحة 462
مساهمون: العاملي
ص٤٦٢