فلما يكون هذا المطلب بالصلاة عليهم ، وهم أعلا شأنا من آل إبراهيم
عليه السلام ؟ ؟ ؟ إذ أن الله سوف يصلي عليهم بلا مطالبة ومقارنة ، حيث
أنهم أصل سدرة المنتهى روحي لهم الفداء ، كما نشكر سماحتكم على سعة
الصدر .
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 20 - 3 - 2000 ، الثالثة ظهرا :
الصلاة على إبراهيم وآل إبراهيم مشروعة ومستحبة . . صلى الله عليه وآله .
لكن صيغة الصلاة الشرعية في الإسلام على نبينا وآله ليست صلاة على
إبراهيم وآله . . بل فيها إشارة إلى نعمة الله وصلاته عليهم ، لتفهيمنا أن النبي
وآله مثل إبراهيم وآله . . ذرية بعضها من بعض ، والله سميع عليم .
فاعجب يا فاروق لظلم قبائل قريش ومؤامراتها على من أمرها ربها أن تقرنهم
برسوله وتصلي عليهم ، في صلاتها وغير صلاتها ! ! !
وكتب ( العاملي ) في هجر الإسلامية بتاريخ 27 - 9 - 1999 ، العاشرة
مساء ، موضوعا بعنوان ( سؤال إلى أهل الخبرة بالحديث : هل يوجد حديث
يحلل الصلاة على الصحابة مع النبي ؟ ! ) قال فيه :
وهذا الحديث مهم جدا . . لأنه إن وجد فلا مشكلة ، وإن لم يوجد . .
فإن إضافة ( وصحبه ، أو وأصحابه أجمعين ) تكون استدراكا على النبي صلى
الله عليه وآله ، وبدعة ! ! وحكمها أن يستتاب صاحبها حسب فتوى ابن
تيمية ، فإن لم يتب يحكم بكفره ويقتل ! ! !
* وكتب ( جميل 50 ) بتاريخ 28 - 9 - 1999 ، الثامنة مساء :
الانتصار — صفحة 463
مساهمون: العاملي
ص٤٦٣