الأخ المراقب الرابع : أشهدك على الشتام الذي طالما تحرش بي ، وأشهد
الساحة عليك ، فأنت تراه يبدأ السباب وتصمت ، ولا توجه له سوى
كلمات عتاب رقيقة . . . أما أنت فاسمع يا هذا :
أنا لست شيعيا حتى تهددني وتبتزني كما تفعل معهم ، أنا لست عاجزا عن
توجيه الصاع صاعين لك ولمن هم على شاكلتك من الشتامين . الجحيم
والجنة هي من علم الله ومن فيض كرمه ، فبأي حق تخوض فيما لا يعنيك ؟ !
كف أذاك عن خلق الله وإلا تفرغت لك وجعلتك عبرة لمن لا يعتبر ، وحتى
تظهر حقيقتك على الملأ . . . فأنت عضو بما يسمى بتنظيم ( الجماعة
الإسلامية ) الإرهابية التي تلوثت أيديكم بدماء الأطفال ! !
ونحن في مصر نعرف كيف نعاملكم ، وقد أدركنا الوسيلة المثلى لذلك ،
وكم وقفنا كصحفيين مدافعين عما يحدث لكم ! أما وقد رأينا فعلكم ، فأنتم
تستحقون ما ينزل بكم ، بل وأكثر من هذا أيضا ! !
طفشتم الخلق كلها من الساحات وبقيتم فيها كالغربان والحدادى ! !
لكن والله لن أتركها إلا مطرودا ، فأنا أجيد قتال الخوارج وأجد فيه متعة
لا تعادلها متعة ، ولم يعد الكلم الطيب ينفع معكم والبادي أظلم . عدوك
اللدود .
* وكتب ( عبد الرحمن ) بتاريخ 18 - 10 - 1998 ، الثانية عشرة والربع
ظهرا :
مجنون ولا إيش ! ! هو أنا جبت أسمك . . . قلت علماني ، هو أنت اسمك
علماني ! ! ! سبحان الله . . . ولا اللي على راسو بطحة يحسس بيها . . .
الانتصار — صفحة 371
مساهمون: العاملي
ص٣٧١