أخي الرابع ( ويا حبذا أن أسميه الأول والأخير ) لأنني لا أجد نشاط معتدل
( كذا ) لسواه : يا حبذا لو أغلق الموضوع أو حذف منه أي سب للأفراد أو
البلاد . . .
* وكتب ( حسام الإسلام ) بتاريخ 18 - 10 - 1998 ، السابعة والثلث
صباحا :
شيخ الأزهر . . إمامنا الأكبر ! ! من أمم ذاك الرجل علينا يا دكتور نبيل ؟ !
من جعل من هذا الرجل الذي يفتي لإرضاء الحكام وأنت تعلم ذلك أكثر مني .
من جعل منه شيخا للأزهر ؟ ! أهم علماء الأزهر الذين لا يزال الكثيرون
منهم بخير ؟ ! أم أنها السلطة التي تريد الشيخ المعمم الذي يفتي لها
الذي يبرر لها أفعالها باسم الدين . لا يخفي علي عالم سياسي قدير مثلك أن منصب شيخ
الأزهر منصب سياسي محض . لقد اكتوينا يا دكتور نبيل وأنت اكتويت أكثر
مني بمن يستغلون الإسلام لتحقيق أهداف سياسية ! وأنت تعلم علم اليقين أن
هذا الرجل للأسف الشديد يطوع الدين ويصدر أوانا من الفتاوي مستغلا
بذلك ديننا . . أعز ما نملك !
إن كانت المسألة مسألة خلاف فكري مع الدكتور سيد طنطاوي يا دكتور
صلاح . . فسأكون أول من يقف ضد كل من يهاجمه وسأكون أول من يجعل
من قلمه أضحوكة للجميع ! ! وأنتم تعلمون جيدا أني وبحمد الله أملك ذلك . .
وأجيد ذلك لكن يا سادة وأنتم مصريون وتعلمون ذلك . . فإن المسألة ليس لها
علاقة بالدين ولا بالفقه ! ! . . .
إن دولتنا المحترمة وللأسف الشديد تعمد استفزازنا بالتأكيد على إبراز تلك
المواليد يحاولون تصويرها للناس على أنها الإسلام الصحيح . . وعلى أنها
الانتصار — صفحة 373
مساهمون: العاملي
ص٣٧٣