وقال المفتي ( كنوع من ممارسة مهنته التي لا يظهر فيها إلا قليلا ) إنه يصح
قضاء المرأة فيما تصح شهادتها فيه ، وأن تتولى جميع المناصب العامة ، بشرط
أن تتواءم مع طبيعتها . وأكد ضرورة أن تتوحد الدول العربية ( لاحظ لم يقل
الإسلامية ) لإعادة القدس الشريف بالطرق السلمية ، واتخاذ كل ما شأنه
استعادة الأراضي وتحريرها ، وفي حالة عدم الاستجابة لنداء السلام يجب
عليهم استعادتها بالقوة .
إخواني في الله : تعليقات على الخبر : الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ،
يظهر الله الحق ويظهر الباطل ويزهقه . ها هو إمام الجهلة الذي كفر
أستاذه الشيخ محي إسماعيل لاعتراضه على مقابلته للحاخام ، ها هو الجاهل
يحضر مولد سيده العارف بالله ! ! ! ! ! ويسحب معه ذلك المفتي الذي يضل
الأمة بفتاويه الغريبة ، الذي جعل حسني مجاهدا في سبيل الله ، ولربما يجعله
خليفة المسلمين . . . ويفتي بعمل المرأة كقاضية ، مع أنه هو ذات نفسه كان
في بداية تنصيبه يقول إن عمل المرأة في مناصب ريادية لا يجوز ، فنهشه
العلمانيون في الجرائد فنشر تكذيبا للخبر .
وها هو شيخ الأزهر الذي خربه بعد مقابلته الحاخام ( حشرهما الله سويا
يوم القيامة . قل آمين ) يكفر عالما من علماء الأمة الأفذاذ الذين ما فتئوا
يدافعوا عن دين الحق ويوجه له تهمة الخروج على إجماع الأمة . . . ؟ أي أمة
هذه يا شيخ مشايخ الأزهر ؟ !
والله إني أرجو الله أن يبتليه بما يكون له عبرة له ولغيره . . وهل مداهنة
الحكام صارت جهادا ! ! ! شيخ الأزهر الذي حلل كل شئ ولكن مع
الإسلاميون ( كذا ) يقول المتطرفون المتعصبون المارقون عن الدينا الذي يحركه
الكرسي من فوق بالريموت كنترول ليقول ما يريدون أن يقول . . .
الانتصار — صفحة 368
مساهمون: العاملي
ص٣٦٨