ثم أنا لست مصري . . . يا دك . . . وليتك تتفرغ لي شوية ! !
والمسلمين في مصر أحرص بكثير على دماء الأطفال منكم يا من تقبلون
أيادي ال . . . حتى يسمحوا لكم أن تأكلوا فتات موائدهم . . . وإن كنت
تجد متعة في قتال ( الخوارج ) ! . . . فأنا أجد متعة لا تعادلها متعة في محاربة
العلمانيين . . . ! !
* وكتب ( الدكتور صلاح المغربي ) بتاريخ 18 - 10 - 1998 ، الثانية
صباحا :
الأخ الفاضل الرابع ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إبحث في الموضوع ، واحصر سطور وكلمات الموضوع ، واحصر سطور
وكلمات السب والدفاع . إن الثانية تفوق الأولى عشرات المرات ليس دفاعا
عن شيخ الأزهر ومرافقوه ( كذا ) للدفاع عنهم أمام هاموش . . ليس تبربرا
لأفعالهم أو اعتراضا عليها ، ولكن الغاية من الموضوع ؟ .
فلنبحث بعقلانية الغاية من الموضوع إذا أراد العالم أن يجتمع فمن يتحدث
باسم المسلمين ؟ هل أطفال الهاموش الغير معلوم عنهم داخل بيوتهم أي
حجم ، أم الرؤساء والملوك والعلماء ؟ وشيخ الأزهر هذا يفسق آل سعود
وخادم الحرمين ، وذاك يفسق حسني مبارك ، وهذا يسب لبنان ، وذاك
الإمارات ؟ ! من قائد هذه الأمة ؟ ! !
إخوة الإسلام . . درأ المفاسد مقدم على جلب المصالح ، وإذا كان في
إعلان الأمر مفسدة فكتمه واجب ولو كان حقا ، فما بالكم وكل من الرواد
يبخس كل من ليس منهم أو من مذهبهم ؟
الانتصار — صفحة 372
مساهمون: العاملي
ص٣٧٢