للشخص ، ففي إهدار هذه المكانة فتنة أكبر من مجرد إبداء اعتراض أو تحفظ ،
وقديما قالوا أن درأ المفسدة مقدم على جلب المنفعة ، وأناشدك أن تغلق باب
الفتنة هذا حتى لا نلتهم لحوم علمائنا ورموزنا المبجلين الذين نعرف بهم بين
الأمم ، وإلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا جزاؤنا جميعا عنده ما دامت
ظواهر الأمور لا توقع اليقين كما يقول علماء العقيدة . وفي النهاية أرجوك . . .
وأشدد على الرجاء ألا يأتي ردك انتصارا لرأيك وتشبثا به ، وألا تمضي في
سب الشيخ الجليل بهذه الألفاظ ، التي لا يقبل بها عبد أو خادم ، فما بالك
بإمام له منزلته الرفيعة . ثم أجبني بصدق يحاسبك الله عليه :
هل كنت ستفعل هذا مع فقيه وهابي لو اختلفت معه في الرأي ؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أخوكم : د . نبيل شرف الدين
* وكتب ( عبد الرحمن ) بتاريخ 17 - 10 - 1998 ، الثامنة صباحا :
ليس غريب ( كذا ) مثل هذا الكلام من إمام العلمانيين الأكبر . . .
وشيخهم ومفتيهم الجليل الذي يفتي لهم بكل ما تشتهيه نفوسهم الدنيئة
. . . وسابقهم إلى جهنم وبئس المصير . . . حبيب اليهود . . .
* وكتب ( المراقب الرابع ) ، الثامنة والنصف صباحا :
هونوا على أنفسكم يرحمكم الله . لقد كنت متأكدا بأن هذا الموضوع
سوف يجلب القيل والقال ، ولكن أرجو أن لا يخرج الموضوع عن أدب
الحوار . ومثلكم لا يحتاج إلى توجيه .
* وكتب ( نبيل شرف الدين ) بتاريخ 18 - 10 - 1998 ، الثانية عشرة
ظهرا :
الانتصار — صفحة 370
مساهمون: العاملي
ص٣٧٠