فأجابه ( أبو محمد الدوسري ) بتاريخ 25 - 6 - 1999 ، الرابعة عصرا :
أما بعد ، المولد بدعة زعم مبتدعوها حبهم للرسول صلى الله عليه وسلم ،
ولم يعلموا أنهم عصوه بها واتبعوا من لم يؤتيه ( كذا ) الله سلطانا ونورا ولم
يعلموا أن محبته باتباعه وطاعته في ما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر .
ولعل كل عاقل يعلم ويعي أن المولد لم يكن في الأولين من الصالحين ولم
يجد له في السنة الشريفة أي دليل ، وأنه قد أحدث في زمن الدولة الفاطمية
الباطنية العبيدية ، وأن من أقرهم بهذه البدعة فقد جانبه الصواب في طاعة
نبيه ، حيث ورد التهديد والوعيد لمن لا يطيعه في أمر أمره ، ولقد تحدث معظم
العلماء في ذلك ولم يجدوا دليلا واحدا يقوم على صحة هذه الفعلة ، ولكن
من أغفلوا عقولهم وقيدوا أفكارهم ورهنوا أنفسهم للشيطان واتباع الهوى هم
الذين يوافقون هؤلاء المبطلون ( كذا ) وحسب رواية أحد الأخوة المصريين
( سيبونا نسترزأ ) ، لأن فيها من الأشياء الدنيوية غير فرق الإنشاد والرقص
ما لا يخطر على بالك من النصب والاحتيال ، فكما احتالوا على عقائدهم فهم
يحتالون على أموالهم بحجة الصدقات و . . . و . . . و ( يكفي لكل عاقل أن
يترك هذه البدعة أن مبتدعوها هم الفاطمين الباطنين العبيدين لعنهم الله جميعا
ومن اتبعهم ) آمين .
ولا أحب أن أطيل ، والله أعلم .
* فكتب ( أبو صالح ) 26 - 6 - 1999 ، السادسة عصرا :
فعلا أثبت أنك لست بطالب علم !
وليتك تبدأ بسلوك سبيل الأدب ، فهل يطلق على مثل هؤلاء العلماء
( هؤلاء المبطلون ) ومن سار على نهجهم وارتضى اجتهادهم أنه ممن ( أغفلوا
الانتصار — صفحة 365
مساهمون: العاملي
ص٣٦٥