عقولهم وقيدوا أفكارهم ورهنوا أنفسهم للشيطان واتباع الهوى ) إلى آخر
الألفاظ البذيئة ! لكنها ليست غريبة عليك ! فيكفيك فخرا تبنيك لفظ
( المخنثين ) .
وإليك هذه القائمة المباركة فاستعد لمواجهتهم يوم القيامة :
الحافظ أبو شامة الدمشقي ( شيخ الإمام النووي )
الحافظ ابن الجزري . . .
( ثم عدد له الحفاظ المتقدمين ) .
* وكتب ( أبو محمد الدوسري ) بتاريخ 26 - 6 - 1999 ، التاسعة والنصف
مساء :
مسكين . لا عقل لك .
كل من أقر المولد أنه عبادة ومن السنة مبطل لا عقل له بل أحمق ، سواء
كان عالما من المتأخرين أو المتقدمين . يا مسكين يا داعية الضلال .
ل غير العرب : خنيث ومخنث ، معناها المتأنث ، وجمعها مخانيث ،
وفعلها تخنث ، أي تأنث . والخنثى هو المتأنث ، رجل ولا يحمل صفة
الرجولة ، بل يميل إلى النساء ( أي هو إلى النسوة أقرب ) .
ويا مسكين ! أخبرتك بأني لست طالب علم للمرة الثالثة ، وما زلت مصر
( كذا ) أني طالب علم ، وكل يوم تقول فعلا أثبت أنك لست طالب علم .
عجبي . . . جاهل وأحمق ومتكبر أي الصفات باقية لم تنطوي ( كذا )
تحت جناحك وتدعي العلم . يا مسكين .
* فكتب ( أبو صالح ) 27 - 6 - 1999 ، الرابعة صباحا :
الانتصار — صفحة 366
مساهمون: العاملي
ص٣٦٦