( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) فجاء هؤلاء وقالوا ( ما نناديهم
( وحقيقتها ندعوهم ) إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) !
ثانيا : بالنسبة لأخطائك اللغوية . . فقد كان يجدر بك الاعتراف بأنك
تخطئ مثل باقي البشر بدلا من أن تجادل وتنافح عن نفسك بالباطل ! !
والباطل ، وبذا تنتهي المشكلة التي بدأتها أنت . . والبادي أظلم ! أما وإنك
لا زلت مصرا على أنك لم تخطئ . . فعلى نفسها جنت براقش . . واعلم أني لم
أورد أخطاءك هنا إلا طمعا في أن أسقط عنك هالات الغرور التي انتفخت
منها أوداجك ، وامتلأت بها أحشاؤك ، فخذ نصيبا جديدا عله يقوم اعوجاج
رقبتك المنتصبة على لا شئ ! ! لعلك ترضى بما قسمه الله لك
. . 1 - تقول : ( فجوابي عن الأول والسادس والسابع أن فعل المؤنث المجازي
يجوز تأنيثه وتذكيره ) فقلت . . أما عن لفظة ( نسوة ) التي هي من جمع
التكسير . . وليست من جمع المؤنث الحقيقي ! ! ! مثلما توهمت فيجرى عليها
ما يجرى على اسم الجنس الجمعي مثل ( قوم ) و ( ثلة ) و ( فريق ) و ( إنس )
و ( جن ) . . الخ من جواز التذكيره والتأنيث . . فنقول ( قال نسوة ) . . و . .
( جاء جماعة ) . . و . . ( فاز فريق ) ولا أعرف من أين جئت بأن جمع
المؤنث السالم . . بل والمفرد حتى غير المجموع ! ! - بأنه - يجوز تأنيث فعله أو
تذكيره ! فإن استطعت أن تأتي لنا من القرآن أو من غيره مما في لغة العرب .
. بلفظة مأنثة ذكرت . . وليست جمع تكسير أو اسم جنس جمعي . . فلك
جائزة ! ! وهذا تحد مني لك . .
ثم هل تستطيع الادعاء بأن لفظة ( أنواع ) التي وضعت لها الفعل ( ورد )
اسم جنس جمعي ؟ ؟ أو جمع مؤنث سالم ؟ ؟
الانتصار — صفحة 297
مساهمون: العاملي
ص٢٩٧