قلت : ( إذا كان كل هذا ممتنع ) والصحيح : ممتنعا ، لأنه خبر كان .
قلت : ( فهو من الأئمة أمنع ) وقصدك منها أكثر امتناعا ، وقد اختلطت
بأفعل التفضيل من المنعة .
قلت ( الرسل مبلغين ، وأرسلهم الله لنطيعهم لا لنستغيث بهم ) والصحيح :
مبلغون ، لأنه خبر .
قلت : ( أما . . . دعوى أخرى ) والصحيح : فدعوى أخرى ، لوجوب
الفاء بعد أما .
قلت : ( وكلا الصيغتان ( إشفع لي أو أدركني ) غير جائزة يا إخواننا )
والصحيح : كلا الصيغتين ، لأنه مضاف إليه .
قلت : ( ولا يغلطه كثرة السائلون ) والصحيح : السائلين ، لأنه مضاف
إليه .
قلت : ( وإن كان لتخفيف الوزن لم يثاب ) والصحيح : لم يثب ، لأنه
مضارع مجزوم .
قلت : ( العباس ( أخي الإمام الحسين ) والصحيح : أخ الحسين ، لأنه لا
معنى للياء هنا .
قلت : ( أحكام الطهارة والأستحاظة ) والصحيح بالضاد ، لأنه من
الحيض .
قلت : ( فلم يخلو الطرفان ) والصحيح : فلم يخل ، لأنه مضارع مجزوم .
قلت : ( كل شيعي موالي لهم ، وليس كل موالي شيعي ) والصحيح موال
في الموردين بدون ياء ، لأنه مفرد .
قلت ( التوسل الغير شرعي ) والصحيح : التوسل غير الشرعي .
الانتصار — صفحة 280
مساهمون: العاملي
ص٢٨٠