تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
إلى المشارك : إذا لم تأت بدليل ينقض دليلنا الأول من القرآن الكريم على عصمة الأنبياء سوى الآيات التي ظاهرها أنها تدل على عدم العصمة ، وهذه سنتعرض لها لاحقا إن شاء الله تعالى ، وسأنتقل إلى الدليل القرآني الثاني . وأما حول عقيدتي في عصمة الأنبياء فأظن أنك قد قرأت أقوال علماء الشيعة في عصمة الأنبياء من خلال نقل ( فيصل نور ) لها في موقعه ، والذي قصصت منه ونقلته هنا ! فراجع فما ذكره السيد المرتضى والشيخ المظفر وغيره هي عقيدتي في عصمة الأنبياء . علما أنني سأرد على صاحبك فيصل نور من خلال سلسلة بعنوان ( الحق المسطور في نقض شبهات فيصل نور ) وسأفند كل مغالطاته وشبهاته فترقب ذلك . * وكتب ( المشارك ) ، الثالثة مساء : سنترقب ردك على فيصل نور في سلسلتك ، وأما هنا فأنا أترقب ردك على ما ذكرته لك من عقيدتي في العصمة ، وأترقب إكمالك لعقيدتك ، ليبدأ النقاش بعد ذلك ، علما أن في جوابي السابق ردا على ما تعتقده لو تأملته . * فكتب ( التلميذ ) ، الرابعة عصرا : إلى المشارك : سأنقض عقيدتك هذه إن شاء الله تعالى في عصمة الأنبياء في المستقبل ، فلا أريد أن أخلط الحابل بالنابل ، فبعد عجزك عن الرد على الدليل الأول ونقضه ، نأتي إن شاء الله تعالى بالدليل الثاني . وعقيدتي باختصار أن الأنبياء معصومون ، قبل النبوة وبعدها بل من يوم الولادة إلى آخر أعمارهم ، من الخطأ ، والذنب ، والسهو ، والنسيان ، فلا يصدر منهم شئ من ذلك .