تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
هو الذي عبس وتولى مخالفا بذلك نص القرآن العظيم : إنك لعلى خلق عظيم ، وبالمؤمنين رؤوف رحيم ، وعزيز عليه ما عنتم حريص عليكم . وغيرها . ثم جاء جماعة من الوهابيين فأخذوا يلحسون قصاع الأمويين في نسبة هذه السبة إلى الرسول بتزويقات وزخارف من القول ، وقد صار ذلك حرابا في أيدي الصليبيين في الهجوم على الرسول ( ص ) حتى أن بعض كراريسهم كتبت أيهما خير المسيح أو محمد ، فإن الأول : كان يبرئ الأعمى بنص كتابكم ( يبرئ الأكمه والأبرص ) ، والثاني : كان يعبس ويتولى إذا جاءه الأعمى بنص كتابكم . للحديث بقية . * * * وكتب ( العاملي ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 4 - 3 - 2000 ، الثانية عشرة ظهرا ، موضوعا بعنوان ( نسبوا الصفات السيئة في سورة عبس إلى سنبيهم . . بدون حديث مسند أبدا ! ! ) ، قال فيه : من عجائب ما وصلت إليه في البحث عن الأصل الذي اعتمد عليه مفسرو العامة في زعمهم أن المخاطب بسورة عبس هو سيد البشر ، وصاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وآله ، واعتمدوا عليه نسبتهم الصفات السيئة في السورة إلى مقامه السامي . . أني لم أجد أي أصل مسند على الإطلاق لروايتهم التي تزعم أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول إذا جاءه الأعمى ابن أم مكتوم : ( مرحبا مرحبا بالذي عاتبني فيه ربي ) ! !