تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 2 - 3 - 2000 ، السابعة مساء : الأخ الراصد ، المستند الشرعي لبعض الشيعة الذين خالفوا جمهور مفسريهم ونسبوا صفة العبوس والصفات الأخرى في السورة إلى نبينا صلى الله عليه وآله . . إنما هو الرواية التي لم يصححها أحد من العلماء عن الإمام الصادق عليه السلام ! ! ولا بد أنك رأيت أنه توجد مقابلها روايات عن الإمام الصادق وغيره ، تبناها علماؤنا ، وهي تعارض الرواية المذكورة ، وتسقطها عن الحجية . كما رأيت عدم صحة ما نسبوه إلى صاحب مجمع البيان وقولهم إنه تبناها ، فقد تبنى ضدها ، وأوردها في آخر تفسيره ، باعتبار أن بعضهم رواها . والقاعدة في البحوث العلمية أن الأصل عدم جواز نسبة شئ إلى شخص عادي إلا بدليل ، وعند الشك في ثبوت الدليل ، فالأصل عدم جواز النسبة . وقد أتوفق لتتبع الرواية المذكورة . . وشكرا . * وكتب ( طبيعي ) بتاريخ 2 - 3 - 2000 ، الثامنة مساء : بارك الله فيك أخي الراصد ، وللحق أن إجابتك أخي على تساؤلاتي أوجدت أسئلة أخرى ، أرجو أن يسع صدرك للإجابة عنها : 1 . ذكرت أخي الكريم أنك لست محققا حتى تتمكن من صحة الرواية أو عدم صحتها ، فكيف أمكن أن يصح عندك الحديث الأول بالمعنى الذي أردته أخي ولا يصح عندك الحديث الثاني ، بأن نبينا ليس هو المقصود بالعبوس ؟ ؟ . 2 . ذكرت أخي بأنك لا تميل لكون الرجل العابس هو من بني أمية فهل تميل أخي لكونه رسول الله صلى الله عليه وآله من باب صحة الرواية الأولى