تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
وبهذا يترجح أن أصل الكلام لسفيان الثوري ، ونسبه بعضهم افتراء إلى الإمام الصادق عليه السلام ! ومما ينبغي ذكره هنا أن العامة أكثروا الوضع على لسان الإمام الصادق عليه السلام ، لاشتهاره من جهة ، ولتأييد مقولاتهم من جهة أخرى ! ويكفيك أن تقرأ كتب تفسير المنام ، وكتب صنعة الكيميا الشعبية ، وقصص تحضير الجان والأرواح . . وأمثالها ، لترى كمية المكذوب المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السلام ، من طرق العامة ! ! * وكتب ( الموسوي ) بتاريخ 3 - 3 - 2000 ، الثالثة صباحا : الأخ الكريم الراصد ، هذه مناقشة سريعة للنقاط الستة التي ذكرها فضل الله في تفسيره : النقطة الأولى : القول بأن الصلة وثيقة ، مجرد ادعاء ، ودخوله على النبي ( ص ) لا يمكن أن يدل على وجود علاقة خاصة ، فالنبي ( ص ) كان بيته مفتوحا للجميع بما فيهم عبد الله بن أم مكتوم . كما أن استخلافه على المدينة - على فرض التسليم به - يدل على الصلة فقط ولا يدل على عمقها ، ولا على عمقها من البداية ! ! أما القول ( لا سيما إذا سلمنا بالرواية ) فهذا أسلوب ألفناه ! فهل يسلم بالرواية أم لا ؟ . وعلى فرض التسليم فغاية ما تدل عليه هو حرصه على اكتساب العلم ، وهل يمكن أن نعتبر كل سائل عن مسألة أو طالب معرفة آية ذا علاقة وطيدة بالنبي ( ص ) ؟ ؟ والحاصل : أن التفريع بالقول ( وبذلك يكون إعراض النبي ( ص ) عنه كإعراضه عن أحد أفراد أصحابه أو عائلته ، اتكالا على ما بينهما من صلات