تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
* وكتب ( فاتح ) بتاريخ 5 - 1 - 2000 ، السادسة مساء : يا عمر ، لماذا الاصرار على أنها نزلت في الرسول ( ص ) ؟ هل إثبات ذلك بدافع البحث عن الحقيقة ، أم إرادة الإهانة للنبي ( ص ) ؟ * وكتب ( حسيني ) ، السابعة مساء : تقول : ( من مهازل الشيعة ادعائهم بأن سورة عبس نزلت في عثمان ) ! يا سبحان الله ، غيرتك على عثمان أصبحت أفضل من غيرتك على الرسول ( ص ) عثمان يفعلها هذا ادعاء ولكن رسول الله ( ص ) وهو رسول الله ( ص ) يفعلها فأمر وارد ، فإذا كان رسول الله ( ص ) لديكم يفعل هذه الأفعال الشنيعة . فلماذا تقتدون به فلديكم عثمان إنه أفضل من الرسول ، أليس كذلك حسب ما تؤمنون ، فها أنتم تستميتون للدفاع عن عثمان . قول آخر ( والسبب بأنهم يرون الأنبياء والأولياء كالملائكة لا تحس ولا تغضب ولا تشعر ) ! ومن قال لك إن الملائكة لا تحس ولا تغضب ولا تشعر ؟ ! وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء . . . البقرة 30 . فها هم أحسوا بالعطف والرحمة على باقي المخلوقات من جراء ما سوف يجنيه الإنسان . من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين . البقرة 98 ، فإن كان الملائكة لا تحس ولا تشعر ، فلماذا يراعى الله شعورهم في هذه الآية ويطمئنهم . إن الرسل والملائكة تحس وتغضب وتشعر : قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا . ولكن هم تميزوا بالعصمة ، أي أنهم قادرون على