تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
فالمدرس الذي لديه تلميذ شاطر يحاسبه على أقل الأمور التي لا يحاسب عليها باقي التلاميذ . والفرق أنه أريد أن أبين أنه لم يكن ذنبا ، وهذا هو المهم . سادسا : العتاب وإن كان موجها شكليا إلى الرسول إنما كان لحفصة وعائشة بدليل أنه طلب منهما التوبة ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ) . كما أن الله عندما خاطب النبي عيسى ( ع ) : ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ) . فكما أن هذا يبدو عتابا للنبي عيسى ، ولكنه عتاب للناس فكذلك الآية الأخرى . سابعا : لا تحاول الانطلاق إلى موضوع عصمة الأئمة ، وهذا ليس موضوعنا ولا أريد التشتت في الفكر . أنت طلبت شرح الآية وأتيتك بها ، وانتهى . * فكتب ( عمر ) ، السابعة والنصف مساء : يا شاطر ، الموضوع الأساسي كان عن مدى عصمة الأنبياء لدى الشيعة ولذلك قارنا بين سورة عبس وسورة التحريم وعندما خاطب الله رسوله : ( لم تحرم ما أحل الله لك ) . فهذا يبطل كلام الشيعة في عبس لأن الشيعة تقول بأن الرسول ( ص ) لا يفعل شئ إلا بأمر الله ولا ينسى ولا يغضب . من هنا يتبين لكم أن علماء الشيعة كل يفسر على هواه لمصلحة قضية خاسرة ، وهي الإمامة . سؤال : هل عندما حرم الرسول ( ص ) ما أحله الله له كان بأمر الله أم من تفكيره . إذا قلت بأنه من أمر الله . فلماذا يستفهم منه الله ويطلب منه التحلل من القسم ، وإذا قلت بأنه من تفكيره فإنك خالفت علماء الشيعة . أي الجوابين تختار ؟