تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
ثم كتب ( عمر ) ، الواحدة صباحا : ما علاقة الشيعة باللغة العربية . آخر من يفسر القرآن الإيرانيين . لك ما تقول ( يا خلوق هل من الخلق أن أعبس بوجه الناس ) . العبوس بوجه الأعمى الذي لا يرى ليس هو سر عتاب الله العتاب هو في هذه الآية ، أما من استغنى فأنت له تصدى ، أي وددت إرضاء المشركين ، وأحببت دخولهم الإسلام وتركت من يريد السؤال والفائدة . أما سورة التحريم فنحن بانتظار الجواب . * ثم كتب ( عمر ) ، الحادية عشرة صباحا : هل توقف الشيعة عن الإجابة ؟ ! ! * فأجابه ( مدقق ) ، الحادية عشرة والنصف ليلا : أولا ، لا يوجد ما يدل على المقصود في هذه الآيات هو الرسول صلى الله عليه وآله ، فلا يمكن الجزم على أن الذي عبس هو الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ) . لا يمكن أن يكون المخاطب بهذه الآيات هو الرسول صلى الله عليه وآله للأسباب التالية : 1 - قال الله تعالى في رسوله الكريم صلى الله عليه وآله : وإنك لعلى خلق عظيم ، سورة القلم - 4 . وقد نزلت هذه الآية بعد سورة : إقرأ بسم ربك الذي خلق العلق - 1 . وقبل نزول سورة عبس . وقال أيضا : ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك . فكيف يمكن لله أن يعظم خلقه في بداية البعثة ، ثم يعاتبه على بعض م ظهر منه ( على فرض أنه ظهر منه هذا النوع من الخلق ) في نهايته ؟