تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وأين قول ناصر مكارم ( اختلف المفسرون ولكن المشهور بين عامة المفسرين وخاصتهم ما يلي : أنها نزلت في عبد الله بن أم مكتوم . . ) ؟ ! . لماذا الاستماتة في نفي هذا التفسير عن الشيعة وهو المشهور عندهم على قول ناصر مكارم ؟ ؟ ؟ . لماذا المحاولة وبشكل غريب تصوير الشيخ فضل الله أنه هو الوحيد القائل بهذا القول ؟ ؟ ؟ * وكتب ( الموسوي ) ، الرابعة عصرا : أنا لم أكذب ولم أجهل بل عمدت إلى كلام السيد المرتضى مباشرة وقارنت أصل كلامه بما نقله الشيخ محمد السبزواري ، ففهمت أن كلام المرتضى ينتهي عند هذا الحد ، لأنني عندما رجعت إلى المصدر الذي استقي منه المفسرون رأي المرتضى وجدت أن كلامه كالتالي : ( قلنا : أما ظاهر الآية فغير دال على توجهها إلى النبي ( ص ) ولا فيها ما يدل على أنه خطاب له ( ص ) بل هو خبر محض لم يصرح بالمخبر عنه وفيها ما يدل عند التأمل على أن المعني بها غير النبي صلى الله عليه وآله لأنه وصفه بالعبوس وليس هذا من صفات النبي ) ص ) في قرآن ولا خبر مع الأعداء المنابذين ، فضلا عن المؤمنين المسترشدين ، وتحننه على قومه وتعطفه . وكيف يقول له ( وما عليك ألا يزكى ) وهو ( ص ) مبعوث للدعاء والتنبيه ، وكيف لا يكون هذا القول ثم وصفه بأنه يتصدى للأغنياء ويتلهى عن الفقراء ، وهذا مما لا يوصف به نبينا عليه السلام من يعرفه فليس هذا مشبها لأخلاقه ( ص ) الواسعة عليه ، وكأن هذا القول إغراء بترك الحرص على إيمان قومه . وقد قيل : أن هذه السورة نزلت في رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله كان منه هذا الفعل المنعوت فيها ، ونحن إن شككنا في عين من
الانتصار — صفحة 396 | العاملي