تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
بقية التفاسير التي بين يديك . . التي نقلت كلام المرتضى ! ! ! . . لأنك لو فعلت ذلك لعلمت أن هذا الكلام هو كلام المرتضى وليس كلام السبزواري . . فكل المفسرين الذين حكوا كلام المرتضى ذكروا هذا من ضمن كلامه . ! فإما أنك جاهل بكلام المفسرين ولا تعرف أقوالهم . . . أو أنك كا . . . ! وهذا يدل على أنك لم تقرأ ما كتبه الراصد من نقل في هذا الكلام ، حيث نقل كلام المرتضى بتمامه فراجعه ! ! ! أنظر إلى الأمانة العلمية في النقل . . تقول : قال السبزواري : ( ومما لا شك فيه أن النبي أعلى من ذلك خلقا وأن تألف المؤمن وزيادته أولى من تأليف الكافر رغبة في إيمانه ) ثم سكت ولم تكمل نقل بقية الكلام حيث قال بعدها : ( وقد روي عن الصادق أيضا أنه قال : كان الرسول ( ص ) إذا رأى ابن أم مكتوم قال : مرحبا مرحبا لا والله لا يعاتبني الله فيك أبدا . . إلى أخر الرواية . . . ثم قال السبزواري : ( والله أعلم بما قال ) . لم تنقل ما يناسبك فقط على طريقة : ويل للمصلين ؟ ؟ ! ! ونحن نقلنا كلام السبزواري في تفسيره لأمرين : 1 - قوله : ( لنزول هذه السورة المباركة سبب هام ذكره المفسرون ونذكره تقليدا . . ) . فحكى أن هذا الأمر نسبة العبوس إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم هو قول المفسرين . 2 - أن السبزواري لم يكن مقتنعا بما قاله المفسرون ، ولكن لم يكن جازما بتفسير دون تفسير ، ولذلك نقل الروايتين جميعا ، ثم ختم كلامه بما يشعر بتوقفه في الأمر ، وهو قوله : ( والله أعلم بما قال ) . والغريب أنك ما زلت مصرا على أن القول بهذا الأمر هو قول الشيخ فضل الله وحده فقط . . أين بقية المفسرين الذين ذكرتهم لك أمثال محمد الكرمي . .
الانتصار — صفحة 395 | العاملي