تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
1 ) ح 6557 ، دخل على رسول الله ( صلى الله عليه ( وآله ) وسلم رجلان فكلماه بشئ لا أدري ما هو ، فأغضباه فلعنهما وسبهما . 2 ) ح 6558 ، فخلوا به فسبهما ولعنهما وأخرجهما . فكيف تفسر قولك يا شامي : اللعن : اللعن اللي نسمعه من مثلكم : لأ . وما المقصود بلعنهما ؟ ؟ 3 ) ح 6559 : اللهم إنما أنا بشر ، فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له زكاة ورحمة . فهذه الأحاديث تطعن في عصمته صلى الله عليه وآله الذي تعتقد بها وتناقض قول الله جل وعلا ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ، فهل كان الرسول يسب ويلعن ويجلد من ليس هو أهلا لذلك ؟ ؟ وهل كان يسب ويلعن إذا غضب ؟ ؟ وكيف تفسر هذه الأحاديث التي تطعن في أخلاقيات الرسول صلى الله عليه وآله التي مدحها الله سبحانه تعالى ؟ ؟ قلت يا شامي : ( لا ، لم يكن النبي ليؤذي المسلمين ) . أقول : وبماذا تفسر ما قاله البخاري في صحيحه ؟ ؟ . في البخاري ، باب : قول النبي صلى الله عليه وسلم من آذيته فاجعله له زكاة ورحمة . كتاب الدعوات : 8 / 435 ؟ . فأنت قلت : لا ، لم يكن النبي ليؤذي المسلمين ، والبخاري يقول : قول النبي صلى الله عليه وسلم من آذيته ! فمن نصدق أنصدق البخاري أم أنت ؟ ؟ . قلت يا شامي : لا أدري ماذا تقصد بأخلاقياته العظيمة ، لأننا ما عهدنا عليكم إلا لف ودوران . أقول : هل عرفت من الذي يلف ويدور في أجوبته ؟ . أنا أقول من لا يستحق من المسلمين وأنت تقول : نعم لمن أستحق ذلك !