تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وقال في ص 97 : ( يعتبر الواقدي أول من روج لهذه الفرية ثم أخذها عنه ابن سعد والطبري وغيرهم ) . وقال في ص 98 : ( ولم يرو ابن إسحاق وابن هشام هذه الواقعة إطلاقا . ومهما يكن من أمر فالواقدي هو أصلها . إن ما يدعو للتساؤل هو : كيف أمكن تمرير هذه الواقعة مع علم أصحابها بعصمة الرسل ؟ ! ) . انتهى . ثم نقل المؤلف نقد القاضي عياض في كتابه الشفا لحديث الغرانيق سندا ومتنا ، وكذلك نقد القرضاوي في كتابه : كيف نتعامل مع السنة النبوية . ونقل عنه قوله في ص 93 : ( ومعنى هذا أن تفهم السنة في ضوء القرآن ، ولهذا كان حديث الغرانيق مردودا بلا ريب لأنه مناف للقرآن ) . انتهى .

ولكن البخاري ومسلما رويا فرية الغرانيق ! !

دافع الرازي وغيره عن البخاري والصحاح فقالوا إنهم لم يرووا قصة الغرانيق ! ! ولكنهم لم يقرؤوا الصحاح جيدا ، وإلا لوجدوا فيها قصة الغرانيق بأكثر من رواية ! غاية الأمر أن أصحابها حذفوا منها أن النبي صلى الله عليه وآله زاد في السورة مدح أصنام المشركين ، ولكنهم ذكروا دليلا عليه وهو سجود المسلمين والمشركين وحتى سجود أبي أحيحة أو أمية بن خلف أو غيرهما على كف من تراب أو حصى ! ! فإن سجود المشركين بعد سماع القرآن لم ينقله أي مصدر على الإطلاق في أي رواية على الإطلاق ، إلا في رواية الغرانيق ! ومضافا إلى رواية البخاري الفظيعة التي ذكرها الرازي ، فقد روى البخاري أيضا في ج 5 ص 7 : عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله