والمشركون والجن والأنس . رواه البخاري في الصحيح عن أبي معمر وغيره
عن عبد الوارث .
- ورواها في مجمع الزوائد ج 7 ص 115 أيضا وصححها ، قال :
قوله تعالى ( أفرأيتم اللات والعزى ) عن ابن عباس فيما يحسب سعيد بن
جبير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بمكة ، فقرأ : سورة والنجم حتى
انتهى إلى ( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) فجرى على لسانه :
تلك الغرانيق العلى الشفاعة منهم ترتجى . قال : فسمع بذلك مشركو أهل
مكة فسروا بذلك ، فاشتد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله
تبارك وتعالى : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى
الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته ) . رواه
البزار والطبراني وزاد إلى قوله ( عذاب يوم عقيم ) ، يوم بدر . ورجالهما
رجال الصحيح إلا أن الطبراني قال : لا أعلمه إلا عن ابن عباس عن النبي
صلى الله عليه وسلم وقد تقدم حديث مرسل في سورة الحج أطول من هذا ،
ولكنه ضعيف الإسناد . انتهى .
ويقصد بالرواية الطويلة الضعيفة ما رواه في مجمع الزوائد ج 7 ص 70
وقد ورد فيها : حين أنزل الله السورة التي يذكر فيها ( والنجم إذا هوى ) ،
فقال المشركون : لو كان هذا الرجل يذكر آلهتنا بخير أقررناه وأصحابه ، فإنه
لا يذكر أحدا ممن خالف دينه من اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر به آلهتنا
من الشتم والشر ، فلما أنزل الله السورة التي يذكر فيها والنجم وقرأ :
( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) ، ألقى الشيطان فيها عند ذلك
ذكر الطواغيت ، فقال : وإنهم من الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهم لترتجى ،
الانتصار — صفحة 242
مساهمون: العاملي
ص٢٤٢