تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
والمشركون والجن والأنس . رواه البخاري في الصحيح عن أبي معمر وغيره عن عبد الوارث . - ورواها في مجمع الزوائد ج 7 ص 115 أيضا وصححها ، قال : قوله تعالى ( أفرأيتم اللات والعزى ) عن ابن عباس فيما يحسب سعيد بن جبير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بمكة ، فقرأ : سورة والنجم حتى انتهى إلى ( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) فجرى على لسانه : تلك الغرانيق العلى الشفاعة منهم ترتجى . قال : فسمع بذلك مشركو أهل مكة فسروا بذلك ، فاشتد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله تبارك وتعالى : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته ) . رواه البزار والطبراني وزاد إلى قوله ( عذاب يوم عقيم ) ، يوم بدر . ورجالهما رجال الصحيح إلا أن الطبراني قال : لا أعلمه إلا عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم حديث مرسل في سورة الحج أطول من هذا ، ولكنه ضعيف الإسناد . انتهى . ويقصد بالرواية الطويلة الضعيفة ما رواه في مجمع الزوائد ج 7 ص 70 وقد ورد فيها : حين أنزل الله السورة التي يذكر فيها ( والنجم إذا هوى ) ، فقال المشركون : لو كان هذا الرجل يذكر آلهتنا بخير أقررناه وأصحابه ، فإنه لا يذكر أحدا ممن خالف دينه من اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر به آلهتنا من الشتم والشر ، فلما أنزل الله السورة التي يذكر فيها والنجم وقرأ : ( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) ، ألقى الشيطان فيها عند ذلك ذكر الطواغيت ، فقال : وإنهم من الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهم لترتجى ،