تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وأقول لك : بل الوصول إلى النتيجة أسهل مما تتصور ، فقط أجبني على هذه الأسئلة : ( أ ) أوليس الفعل يأخذ حكم النية ؟ ( ب ) لماذا وكز موسى القبطي ؟ ( ت ) لماذا تاب موسى من هذا الفعل واستغفر ؟ ( ث ) لماذا قال موسى بعد هذه الحادثة مباشرة : ( رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين ) ؟ 2 - تقول يا تلميذ : ( أولا : من ذكر أن هذا الإسرائيلي هو السامري وما مدى صحة هذا القول وما هو مصدره ، الرجاء التفضل والتكرم علينا بذكر القائل ومصدر قوله مع الإشارة إلى ما يؤيد هذا القول من النصوص الصحيحة ) . وأقول لك : هذا ما ذكره القرطبي كأحد الأقوال ، وأما قضية التصحيح فيأتي الكلام عليها عند الرد عليك في قول قتادة إن شاء الله . 3 - تقول يا تلميذ : ( ثانيا : كلامك أن موسى عليه السلام قال هذا الكلام : ( رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين ) عقيب حادثة النصرة وقتل القبطي أنه دليل على أنه يشير إلى أن الإسرائيلي كان مجرما لا دلالة فيه على ما أشرت إليه ، فهو قول مطلق يحتاج إلى وجود دليل آخر يدل على ذلك والآيات القرآنية ليس فيها هذا الدليل فهل عندك دليل آخر على ذلك ؟ ) . وأقول لك : بل المسألة واضحة جدا ، فموسى استغفر من مناصرة هذا الإسرائيلي الغوي المبين بعد هذه الحادثة مباشرة وتعهد ألا يناصر أمثاله ، ودلالة السياق أوضح ما تكون ، وإلا فما المقصود بهذه الآية إذا ؟ هل لديك تفسير مقبول ؟