تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
بدليل شرعي معتبر أن الوتر ركعة واحدة أفضل وأثوب ، وثبت أن النبي أوتر بثلاث ركعات ، وعلم بدليل معتبر شرعا أن ما فعله النبي خلاف الأولى ، فلا مجال للاقتداء به في مثل فعله هذا ، لأنه خلاف الأولى وأن الوتر بركعة واحدة أفضل وأثوب ، وأكثر مطلوبا لله . هذا طبعا حسب مثالك وإن كان هذا المثال في هذا المورد ناقص ( كذا ) . وقولنا إن الأنبياء لا يصدر منهم خطأ : لا نريد منه أنه لا يصدر منهم خطأ حتى من قبيل ترك الأولى كما صدر ذلك من أكثر من نبي ، فليس الكلام على إطلاقه لأن الخطأ من قبيل ترك الأولى حسب عقيدتنا لا يتنافى مع عصمة الأنبياء عليهم السلام . ومن قال لك إن هذا يتنافى مع عقيدتنا وكل علمائنا مجمعون على أن كل ما يمكن أن يظهر منه من آيات قرآنية صدور فعل خطأ أو ذنب ، إنما هو من قبيل ترك الأولى الذي لا يتنافى مع العصمة ، لأنه ليس ذنبا ولا مخالفة لأمر مولوي صادر من قبل الله سبحانه وتعالى ، بحيث يكون فعلهم تجرؤا على المولى . حاشا لهذه الصفوة والخيرة من الخلق أن يتجرؤون ( كذا ) على الله فيمارسون ذنبا كبيرا أو صغيرا . وأخيرا ( يالمشارك ) دعك من توجيه سهام النقد لي شخصيا وإيهام القارئ بضحالة معرفتي في المجال الذي نتناقش فيه . وكذلك وصفك لما أوردته ل ك من أدلة وبراهين ونقاش أنه يحمل التناقضات مع أنه ليس كذلك ، وإنما هو محاولة منك فقط لإيهام القارئ بوجود التناقضات فعلا في كلامي . الذي فعلا متناقض هو أنت ، ليقرأ القارئ كلامك أعلاه وردودك ، يجد أنك لم تستقر على رأي أبدا ، في أين تكمن المعصية التي فعلها موسى عليه السلام ، فمرة تقول بأنها في القتل ، وأخرى في النصرة للإسرائيلي وثالثة في كليهما .