تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا برئ مما تعملون ) . * فكتب ( التلميذ ) ، الرابعة صباحا : إلى المشارك : لم تأتي ( كذا ) بشئ جديد ، فكل ما أوردته تجد في كلامي أعلاه رد ( كذا ) عليه ولم تنقض شئ ( كذ ) من أدلتي أعلاه ، نعم ما أتيت به من جديد هو : 1 - كلام باللهجة المصرية تهاجمني فيه والغرض منه معروف وما أظن ذلك خفي ( كذا ) على القارئ الكريم وهي حيلة المرجفين الذين يعوزهم الدليل فيستعيضون بالارجاف ومهاجمة شخص المحاور ، وإيهام القارئ أو المستمع بأنه ليس لديه معرفة وعلم وإلمام بموضوع المحاورة . وهذا ما كنت تهدف إليه من كلامك ليس إلا وهو نفس الأسلوب الذي لجأ إليه صاحبك ( صاحب قديم ) . 2 - أتيت بقول ثالث بعد أن قلت أولا إن القتل هو معصية ، ثم تراجعت عن قولك وقلت بأن المعصية مناصرة موسى لليهودي ، وأن القتل كان فقط خطأ ! وإذا بك الآن تقول : إن القتل معصية ، ومناصرة اليهودي معصية ، فبدل أن كنتم تلصقون بنبي الله سبحانه وتعالى معصية واحدة ، وإذا بك تلصق به معصيتين في آن واحد ، ولكن قد رددت على ذلك من قبل ، ولا بأس أن أعيد : فبالنسبة إذا كان القتل معصية فإما أن يكون قتله جائز ( كذا ) أو غير جائز ، فإن كان جائز ( كذا ) فلا معصية ، وإن لم يكن جائز ( كذا ) فهو كبيرة وليس صغيرة ، وأنتم لا تقولون بالكبيرة على الأنبياء ! !