تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وأما بالنسبة للقول بأن المعصية هي مناصرة الإسرائيلي ، فنقول مرة أخرى إن موسى عليه السلام مرة أخرى هب لنصرة الإسرائيلي ، وقد سبق منه أن قال وأعطى الله عهدا صدره بلن التي تفيد النفي المؤبد أنه لن يعين مجرم ( كذا ) ( فلن أكون ظهيرا للمجرمين ) ! فهل موسى عليه السلام نسي عهده هذا لله مع الله سبحانه وتعالى وأخلفه فهب لنصرة هذا المجرم مرة ثانية ؟ فأكرر نفس كلامي السابق وأقول : إن نصرة اليهودي لم تكن معصية ، وإلا لما كررها موسى عليه السلام ، خصوصا بعد إعطائه العهد لله بأنه لن يكون ظهيرا للمجرمين . 3 - إن من الجديد في كلامك أيضا أنك ترشدني إلى تعلم علم الأصول وأنا يا أستاذ الأصول أريد أن أتعلم على يدك الأصول ، فهل أنت مستعد لتعلمني الأصول وفي هذا الموقع ؟ وابدأ معي بالدرس الأول وأنت الأستاذ وأنا التلميذ وسنرى عندها معرفتك بعلم الأصول الذي تتبجح بمعرفتك له وأنني لا أعرفه ، وهنا أوجه لك سؤالا في علم الأصول : فمن القواعد الموجودة في علم الأصول ( قاعدة منجزية العلم الإجمالي ) . فهل تتفضل وتشرح لي هذه القاعدة ، وعليك أن تحدد أركان هذه القاعدة يا أستاذ الأصول . الخلاصة : أن كل أدلتكم حول أن الذي صدر من موسى عليه السلام معصية سواء في نصرته لليهودي أو قتله للقبطي أو كليهما ، قد رددنا عليها ، ولن يفيدك علم الأصول الذي لجأت إليه في شئ ، لأن المسألة لا علاقة لها بعلم الأصول أبدا ، وأثبتنا أنه لم يصدر منه معصية ، فثبت أن ما فعله موسى عليه السلام من العجلة في قتل القبط هو فعل خطأ أدى إلى نتائج سلبية ، ولا أحد يقول بأن المسلم إذا علم بأن فعلا ماذا فعله يؤدي إلى نتيجة سلبية كبيرة ، أنه يجوز له أن يفعله .