نبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أجاز إمامنا ( عليه السلام ) في تسمية ابنه باسمه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وتكنيته بكنيته ، ولم يجز ذلك لأحد غيره .
روى أحمد بن حنبل عن علي أنه قال : يا رسول الله أرأيت أن ولد لي بعدك ولد
أسميه باسمك ، وأكنيه بكنيتك ؟ قال : نعم . قال أحمد : فكانت رخصة من رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) لعلي ( 1 ) . الرضوي : فتضاف هذه الرخصة منه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى فضائل إمامنا ( عليه السلام )
وخصائصه فهل من مدكر ؟
نبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يفتخر يوم القيامة بإمامنا ، لا بإمامكم
روى الجويني مسندا عن ابن عمر أنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : يفتخر يوم القيامة آدم
بابنه شيث ، وافتخر أنا بعلي بن أبي طالب ( 2 ) .
الرضوي : ونفتخر نحن الشيعة الإمامية في الدنيا والآخر بنبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبالعترة الطاهرة
من أهل بيته ( عليهم السلام ) ، ونسئله تعالى أن يوفقنا للاقتداء بهم ، ويحشرنا يوم القيامة معهم إنه
أكرم المسؤولين .
هامش
( 1 ) المسند ج 1 ص 95 ط مصر عام 1313 .
( 2 ) فرائد السمطين ج 1 ص 232 ط بيروت عام 1398 مؤسسة المحمودي للطباعة والنشر .