تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي إمامنا وأبو بكر إمامكم — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة ) قال : ولم تكد السيدة فاطمة رضي الله عنها تسمع جواب أبي بكر على مسألتها حتى اكتسى وجهها بالأسى والألم ( 1 ) . الرضوي : فكانت مدة حياتها قالية له ، غاضبة عليه ، وقالت له يوما : والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها ( 2 ) . عامر بن شراحيل الشعبي ( 3 ) يقول : أ - سئل أبو بكر عن الكلالة ( 4 ) فقال : إني سأقول فيها برأيي ، فإن يكن صوابا فمن الله وحده لا شريك له ، وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان . . . ( 5 ) . ب - قال أبو بكر : يا عمر ، أين خالد بن الوليد ؟ قال : هو هذا قال : فانطلقا إليهما ، يعني عليا والزبير ، فأتياني بهما . فانطلقا ، فدخل عمر ( 6 ) ووقف خالد على الباب من خارج ( 7 ) فقال عمر للزبير : ما هذا السيف ؟ قال : أعددته لأبايع عليا . قال : وكان في البيت ناس كثير ، منهم المقداد بن الأسود ، وجمهور الهاشميين . فاخترط عمر السيف فضرب به صخرة في البيت فكسره ، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ، ثم دفعه فأخرجه . وقال : يا خالد دونك هذا فمسكه خالد ، وكان في خارج البيت مع خالد جمع كثير من الناس أرسلهم أبو بكر ردء لهما . ثم دخل عمر فقال لعلي : قم فبايع فتلكأ واحتبس ، فأخذ بيده فقال : قم ، فأبى أن
هامش
( 1 ) وجاء أبو بكر ص 135 عام 1382 . ( 2 ) الإمامة والسياسة ج 1 ص 14 . ( 3 ) قال ابن خلكان : هو كوفي تابعي جليل القدر ، وافر العلم ( وفيات الأعيان ) ج 3 ص 12 . ( 4 ) كل من مات ولا ولد له ولا والد فهو كلالة ورثته ، وكل وارث ليس بولد للميت ولا والد فهو كلالة مورثه ، فالكلالة اسم يقع على الوارث والموروث إذا كانا بهذه الصفة ( المصباح المنير ) . ( 5 ) الدر المنثور في التفسير بالمأثور ج 2 ص 250 ط مصر عام 1314 . ( 6 ) يعني دخل بيت الإمام علي ( عليه السلام ) دون استئذان ، والله تعالى يقول ( لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون ) سورة النور آية 27 . ( 7 ) ينتظر ما يأمره به عمر .