وكذلك قول مالك في تخصيصه الصبح خاصة بالقنوت ، ما وجدناه عن
أحد من الصحابة ولا عن أحد من التابعين .
وكذلك تفريق الشافعي بين القنوت في الصبح وبين القنوت في سائر
الصلوات ، وهذا مما خالفوا فيه كل شئ روى في هذا الباب عن الصحابة
رضي الله عنهم ، مع تشنيعهم على من خالف بعض الرواية عن صاحب لسنة
صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم !
قال علي : وقولنا هو قول سفيان الثوري . وروى عن ابن أبي ليلى : ما
كنت لأصلي خلف من لا يقنت ، وأنه كان يقنت في صلاة الصبح قبل
الركوع ) . انتهى كلام ابن حزم .
الانتصار — صفحة 131
مساهمون: العاملي
ص١٣١